افتتحت كلية التربية للعلوم الصرفة في العام
الدراسي 2014-2015 وذلك بعد شطر كلية التربية في جامعة المثنى الى كلية التربية
للعلوم الانسانية وكلية التربية للعلوم الصرفة والتي ضمت قسمين هما قسم علوم
الحياة وقسم الرياضيات . لتكون الخطوة الاولى لإنشاء كلية التربية للعلوم الصرفة
المتكاملة ولدى الكلية خطط طموحة لتبني أفضل الاساليب الحديثة في التعليم وإيجاد
مراكز بحثية متميزة وتأسيس علاقة تعاون وتبادل معرفي مع الكليات المناظرة في
العراق والبلدان المجاورة.
مدة الدراسة في الكلية أربع
سنوات تقويمية يتم فيها اعداد الطالب نظريا وعلميا وفق خطط منهجية تشمل مواد
تخصصية وساندة على مدار المراحل الدراسية ونسعى من خلالها الى تطوير القدرات
الذهنية والمهارية للطالب والتي من شأنها تعزيز الجانب النوعي في التخصص المعرفي.

تسعى كليتنا الى تحقيق
التوازن بين التعليم عالي الجودة من خلال تطوير المناهج وتشجيع البحث العلمي
المحلي والعالمي وتدريب الخريجين وبرامج التوعية المجتمعية والسعي للحصول على
الاعتماد البرامجي المحلي والعالمي مما يساهم بشكل فعال في تحقيق اهداف التنمية
المستدامة واعداد خريجين مؤهلين يساهمون في بناء مجتمع مستدام .

دعم متطلبات سوق العمل وفق
أساليب التعليم والتعلم لأعداد جيل جيد من التربويين والباحثين والقادة يسهمون في
خلق قيمة علمية وثقافية واجتماعية لاستدامة المؤسسات التعليمية بما يخدم الوطن
والمجتمع .

افتتحت كلية التربية للعلوم الصرفة في العام
الدراسي 2014-2015 وذلك بعد شطر كلية التربية في جامعة المثنى الى كلية التربية
للعلوم الانسانية وكلية التربية للعلوم الصرفة والتي ضمت قسمين هما قسم علوم
الحياة وقسم الرياضيات . لتكون الخطوة الاولى لإنشاء كلية التربية للعلوم الصرفة
المتكاملة ولدى الكلية خطط طموحة لتبني أفضل الاساليب الحديثة في التعليم وإيجاد
مراكز بحثية متميزة وتأسيس علاقة تعاون وتبادل معرفي مع الكليات المناظرة في
العراق والبلدان المجاورة.
مدة الدراسة في الكلية أربع
سنوات تقويمية يتم فيها اعداد الطالب نظريا وعلميا وفق خطط منهجية تشمل مواد
تخصصية وساندة على مدار المراحل الدراسية ونسعى من خلالها الى تطوير القدرات
الذهنية والمهارية للطالب والتي من شأنها تعزيز الجانب النوعي في التخصص المعرفي.

تسعى كليتنا الى تحقيق
التوازن بين التعليم عالي الجودة من خلال تطوير المناهج وتشجيع البحث العلمي
المحلي والعالمي وتدريب الخريجين وبرامج التوعية المجتمعية والسعي للحصول على
الاعتماد البرامجي المحلي والعالمي مما يساهم بشكل فعال في تحقيق اهداف التنمية
المستدامة واعداد خريجين مؤهلين يساهمون في بناء مجتمع مستدام .

دعم متطلبات سوق العمل وفق
أساليب التعليم والتعلم لأعداد جيل جيد من التربويين والباحثين والقادة يسهمون في
خلق قيمة علمية وثقافية واجتماعية لاستدامة المؤسسات التعليمية بما يخدم الوطن
والمجتمع .